المظفر بن الفضل العلوي
159
نضرة الإغريض في نصرة القريض
وقوله : ووجه كأنّ الشّمس ألقت رداءها * عليه ، نقيّ اللّون لم يتخدّد « 1 » قال الأصمعي : هذا حسن كلّه « 2 » وغيره أحسن منه ، وقد شركه في هذه المعاني « 3 » جماعة من الشعراء . وبعد فطرفة صاحب واحدة ، لا يقطع بقوله على البحور ، وإنّما يعدّ مع أصحاب الواحدة . قال : ومن أصحاب الواحدة ؟ قال : الحارث بن حلّزة « 4 » ، والأسعر الجعفي « 5 » ، والأفوه الأوديّ ، وعلقمة الفحل ، وسويد بن أبي كاهل « 6 » ، وعمرو بن كلثوم ،
--> ( 1 ) ديوانه ص 9 ، ق 1 ، ب 10 وهو من معلقته . ( 2 ) بر : سقطت « كله » . ( 3 ) م : هذا المعنى . ( 4 ) الحارث بن حلّزة اليشكري : ابن مكروه بن بكر بن وائل بن معد ابن عدنان . شاعر قديم مشهور ، من المقلين وهو صاحب المعلقة المشهورة : « آذنتنا ببينها أسماء » انظر : المفضليات ص 132 ، الخزانة 1 / 158 . ( 5 ) الأسعر الجعفي ( 00 - 00 ) مرثد بن أبي حمران الحارث بن معاوية الجعفي : شاعر جاهلي ، لقب بالأسعر لقوله : فلا يدعني قومي لسعد بن مالك * إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقب انظر : سمط اللآلي 94 ، الآمدي 47 . ( 6 ) سويد بن أبي كاهل ( 00 - 64 ه / 00 - 680 م ) شاعر من مخضرمي الجاهلية والإسلام . عدّه ابن سلام في طبقة عنترة . أشهر شعره عينية كانت تسمى -